Pages

Feb 22, 2009

ما يبكيك يا عمر ؟






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





أخي الفاضل - أختي الفاضلة
class="gl_align_center"قال مؤرخو الإسلام :



يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له :

يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً

ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له :

يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني

فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له :

ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى
تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب! ، وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله .


وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء

أخي الفاضل - أختي الفاضلة

الموت لا يستأذن شابا ولا غنيا ولا فقيرا ولا أميرا ولا ملكا ولا وزيرا ولا سلطان ... الموت يقصم الظهور ويخرج الناس من الدور وينزلهم من القصور ويسكنهم القبور بلا إستئذان

يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من من حفر النار


بالله عليكم كيف تكون الليلة الأولي في القبر ؟
يوم يوضع الإنسان فريدا وحيدا عاريا إلا من العمل ، لا زوج ولا أطفال ولا أنيس

أخي الفاضل , أختي الفاضلة

لنقدم لنا ما يؤنسنا في القبر يوم ننقطع عن الأهل ، والمال ، الولد والأصحاب

فوالله لا ينور لنا القبر إلا العمل الصالح بعد الإيمان

نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة . اللهم امي

0 comments:

Post a Comment